رد الأستاذ الفضيل خضار على السيد ماء العينين

 

 

كلمة الشهـــر

 

 

اعلام و تراجم

 

 

المكتبة الغمارية

 

 

مــــقــــــــالات

 

بحوث و أعمال

 

madina

 

 

فــــتــــــــاوى

 

 

ضيــف المـوقـع

 

 

صـــــــــــــور

 

 

ســــجل الزوار

لقد رد السيد ماء العينين بنشر مقال بجريدة العلم الغراء بتاريخ 16 رمضان 1410 الموافق 12 أبريل 1990 الجاريان بعنوان رد على رد متحاملا فيه على السيد الأستاذ الفاضل عبدالعزيز بن الصديق الذي سبق له أن صحح بعض الأخطاء التي وقع فيها السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية .
فالسيد ماء العينين برده هذا يكون قد تسرع كثيرا في الوقت الذي اتهم فيه السيد عبدالعزيز بالتسرع حيث يظهر جليا أن فضيلة الشيخ لم يقرأ الرد بما فيه الكفاية.
فالأستاذ عبدالعزيز بن الصديق حين طعن في الحديث الذي ابتدأ به السيد الوزير درسه كان معتمدا في ذلك على رأي الراوي نفسه الذي شيخه بشهادة الزور والكل يعلم مدى حرص أهل الحديث في تحري وتتبع حياة الرواة وقصة البخاري – رحمه الله - مع أحد الرواة الذي كان يحاول أن يمسك دابة معروفة لدى أهل الحديث ، وفضيلة الشيخ من خلال رده بالغ في الثناء على السيد الوزير حتى لمس الجميع وكأنه يحاول أن ينزهه عن الخطأ ، وهذا خطأ لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول : (( وخير الخاطئين التوابون )) بع أ، قال : وكلكم خطاء..
ألا يرى معي فضيلة الشيخ أن السيد الوزير كان عليه أن يتجنب كل حديث مطعون فيه وخاصة أنه يخاطب أمير المؤمنين وعلماء أجلاء.
أما كون استشهاد فضيلة الشيخ بوجود أحاديث موضوعة وضعيفة بكتاب إحياء علوم الدين لشيخ الإسلام الغزالي ، استشهاد عليه وليس له . لأن الفترة الزمنية التي كان يعيش فيها الغزالي – رحمه الله – كانت فترة تفتقر إلى محققين في الحديث إن لم أقل منعدمين ، حيث كان تخريج الأحاديث غير متوفر ، أما عصرنا هذا فقد أصبح والحمد لله يشمل محققين يكفوننا البحث والتمحيص في الأحاديث.
كما تحامل فضيلة الشيخ على السيد عبدالعزيز لكونه انتقد السيد الوزير دون أن يذكر ايجابيات الدرس ، وهذا خطأ أيضا لأن السيد عبدالعزيز لم ينشر تقييما للدرس حتى يتحتم عليه أن يذكر إيجابيات وسلبيات الدرس ، وإنما وفقه الله تعالى أن يصدع بالحق ويوجه السيد الوزير حتى لا يكون من العلماء الكاتمين.
أرجو من الله العلي القدير أن يوفق فضيلة الشيخ أيضا لكلمة الحق وينشر عدة مقالات عن الفساد الذي استفحل بالبلاد وعن الخمارات المنتشرة في كل مكان .
أسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يجب ويرضى إنه سميع مجيب .