مداخلة العلامة السيد عبد الله بن الصديق في الموضوع

 

 

كلمة الشهـــر

 

 

اعلام و تراجم

 

 

المكتبة الغمارية

 

 

مــــقــــــــالات

 

بحوث و أعمال

 

madina

 

 

فــــتــــــــاوى

 

 

ضيــف المـوقـع

 

 

صـــــــــــــور

 

 

ســــجل الزوار

قرأت كلمة الأستاذ ماء العينين في الرد على أخي الذي بين وضع حديث (( السلطان ظل الله في الأرض )) ، فوجدتها بعيدة عن الصناعة الحديثية بعدا كبيرا، ولا تمت إلى قواعد مصطلح الحديث ، فأردت أن أبين ما فيها بإيجاز
1-
غفل الأستذ كما غفل السيد عبدالكبير العلوي عن أمر مهم ، وهو أن السيوطي حين عزا الحديث إلى ابن النجار أشار إلى تضعيفه ، لأنه بين في خطبة الجامع الكبير الذي هو أصل الجامع الصغير أنه إذا عزا الحديث للعقيلي وابن عدي والخطيب وابن عساكر والحكيم الترمذي والحاكم في تاريخه و( ابن النجار) والديلمي فهو ضعيف ، فيستغني بالعزو إليها أو إلى بعضها عن بيان ضعفها . وعلى هذا فالحديث ضعيف عند السيوطي، والموضوع من أقسام الضعيف كما تقرر في المصطلح.
2-
دعوى حسن الحديث بأن السيوطي رمز له بالحاء ، خطأ عليه ، لأن السيوطي لم يقل ذلك ، ولكن العلقمي يذكر في شرحه للجامع الصغير عقب الحديث قوله : بجانبه علامة الصحة أو علامة الحسن أو الضعيف.
ونص العلماء على أنه لايجوز الاعتماد على هذه الحروف ، لأن تحريف النساخ أفسدها ، وحديثنا هوعند السيوطي ضعيف فكيف يرمز له بالحاء ؟
3-
دعوى أن الجامع الصغير ليس فيه حديث موضوع ، غير صحيحة بل فيه أحاديث موضوعة كثيرة ، منها على سبيل المثال : حديث : آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر، وحديث : ربيع أمتي العنب والبطيخ، والسيوطي متساهل كما نص عليه العلماء منهم صاحب عون المعبود شرح سنن أبي داو
4-
عنه ، في سنده شيخ ابن النجار المطعون فيه ، فكيف ننتظر من يحكم عليه ؟ أو من يرمز له بالحاء ؟؟ نعم قد يكون حكم أخي شديدا، والحديث لايخرج عن كونه واهيا، والواهي مثل الموضوع ، والتفرقة بينهما أمر اصطلاحي يعرفه أهل الحديث